الانتقال إلى المحتوى

انخفاض النفط بأكثر من 3% في 2 نوفمبر: أثر محتمل على تكلفة مواد إنتاج الكربون الأسود

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% في تداولات الاثنين 2 نوفمبر 2026. وربطت رويترز الحركة بآمال التقدم الدبلوماسي وتصحيح الأسعار بعد مكاسب الأسبوع السابق. بالنسبة للكربون الأسود والصباغ الأسود، يعد ذلك مؤشراً لمراقبة تكلفة المواد الأولية، لا دليلاً على خفض فوري لأسعار المنتج.

بحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود برنت الآجلة 3.68 دولارات، أو 3.2%، إلى 109.75 دولارات للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس 3.43 دولارات، أو 3.3%، إلى 100.69 دولار، وفق رويترز. هذه أسعار خلال الجلسة وليست أسعار إغلاق يوم الاثنين.

كان برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى في ستة أشهر. وتراقب السوق تطورات المحادثات الدبلوماسية ومخاطر طرق الشحن وقرار أوبك+ إبقاء أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير. وتقلب النفط السريع يعقّد توقيت شراء المواد الأولية والتخطيط لطلبات المواد الصناعية المرتبطة بالهيدروكربونات.

يمكن إنتاج الكربون الأسود من مشتقات نفطية ثقيلة أو مواد أولية أخرى، كما تختلف بنية التكلفة بين المنتجين. لذا لا ينتقل تغير النفط الخام بالضرورة بالنسبة نفسها أو في اليوم نفسه إلى سعر الكربون الأسود. وتؤثر المخزونات والعقود والطاقة والنقل وسعر الصرف والطلب من قطاعات الإطارات والطلاءات. ولا يكفي خبر النفط وحده لتحديد اتجاه أسعار الصباغ الأسود في إيران.

التحليل

إذا استمر تراجع النفط، فقد يخفف بعض ضغوط التكلفة، لكن توقيت انتقال الأثر وحجمه غير مؤكدين. من الأفضل للمشتري مراجعة صلاحية عرض السعر والدرجة وشروط التسليم مع مؤشرات المواد الأولية. هذا استنتاج من خبر النفط، وليس إعلاناً عن انخفاض مؤكد في أسعار الكربون الأسود.

المنتج ذو الصلة

راجع الصباغ الأسود P-30 من جوهر فرآیند واطلب سعراً محدثاً

المصدر: Reuters — 2 November 2026